السيد حامد النقوي
32
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك . حدثني أبى ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم التحية : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله لما كان بغدير خم ، نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي بن أبى طالب كرم اللَّه وجهه و قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فشاع ذلك ، و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهرى ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم على ناقة ، فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصلى خمسا فقبلناه منك ، و أمرتنا بالحج فقبلناه ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله و قلت : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فهذا شىء منك ، أم من اللَّه عز و جل ؟ ! ، فقال النبي صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم : « و الذى لا إله الا هو ، ان هذا من اللَّه عز و جل » . فولى الحارث بن النعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب اليم ! فما وصل الى راحلته ، حتى رماه اللَّه تعالى بحجر ، فسقط على هامته و خرج من دبره ، فقتله ، فأنزل اللَّه تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ] . و عبارت شاهصاحب كه حواله به آن كردم در باب سوم اين كتاب در ذكر كتب اهل حق ، اين است : [ و اما تفاسير : پس ، از آن جمله است تفسيرى كه منسوب مىكنند به حضرت امام حسن عسگرى عليه السّلام . رواه عنه ابن بابويه بأسناده ، و رواه عنه غيره بأسناده مع زيادة و نقصان . و اهل سنت نيز از حضرت امام موصوف و ديگر ائمه در تفسير روايت دارند ، چنانچه در « در منثور » مبسوطند و در « تفسير شاهى » مجموع